أحمد بن عبد اللّه الرازي

351

تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )

لرجل يسأله : أخبرني لمن هذا الزرع الذي أراه طالعا ولمن هذا الموضع ؟ فقال : لمحمد النقوي ، فأمّ بعد ذلك بأيام يسيرة وصلى بالناس الصلوات الخمس في المسجد . ووجدت بخط محمد بن أحمد بن عبد اللّه النقوي رحمه اللّه قال : أول ما تقدمت في الجامع في شهر رمضان سنة ست وثلاث مئة - والحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على محمد وعلى آله وصحبه وسلم - ، وأذّنت في الجامع في شهر رمضان سنة أربع عشرة وثلاث مئة ، - والحمد للّه رب العالمين - وأممت « 1 » في الجامع في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة ، والحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على محمد وآله وسلم ، نسأل اللّه تعالى أن يجعل ذلك خالصا لوجهه الكريم ، وأن يعيننا على ذلك ، برحمته إنه منّان كريم ، وصلى اللّه على محمد وآله وسلم تسليما . حدثني عبد السلام بن محمد النقوي قال : حدثني أبي أن محمدا [ بن ] « 2 » الجد وكان رجلا صالحا ، وكان صديقا له وللقاضي يحيى بن عبد اللّه . قال : دعوته إلى عنبي إلى سمر في وادي ضهر ، وأقام عندي أياما ، فلمّا كان ليلة من الليالي اتفق أن بات عندي خالي يحيى بن عبد اللّه وعبد الأعلى بن محمد البوسي ، فكان له ورد في كل ليلة لا يتركه ، فلما كانت تلك الليلة التي بات فيها الشيخان لم يقم ليلته تلك لورده ( ذلك ، فلما كان يوم الثاني وراحا استقبل الليل وقام لورده ) « 3 » يصلي على رسمه الأول الذي كان يفعله . ويقال : « يني الجد » ولم يزل فيهم صلاح . قال أبو محمد : كان الناس بصنعاء على أربعة أصناف « 4 » عرفاء .

--> ( 1 ) صورتها في الأصول : « آمات » ولعلها كما أثبتناه . ( 2 ) من : حد ، صف . ( 3 ) ما بين القوسين ساقط في مب . ( 4 ) ليست في : حد ، صف ، مب .